كتاب معجم ابن المقرئ

979 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الدَّقِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ الْكُوفِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ فِي مَرَضِهِ قَالَ: «§اتَّقُوا اللَّهَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، وَانْظُرُوا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَمَّنْ تَأْخُذُونَهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ»
980 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَمَّالُ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا، يُحَدِّثُ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَارٌ تَحْرِقُ، وَمَعَهُ مَاءٌ» ثُمَّ قَالَ: «فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَالَّذِي يَرَاهُ نَارًا فَإِنَّمَا هُوَ مَاءٌ»
981 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْقَاضِي الْعَدْلُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي أَجَرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمِي، وإِنِّي وَضَعْتُ لَهُمْ مِنْ أَجْرِي، عَلَى أَنْ يَتْرُكُونِي أَحُجُّ، أَفَتَرَاهُ يُجْزِئُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة: 202] الْآيَةَ "
982 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، جَارُ ابْنِ أَبِي الْبَلْخِ بِبَغْدَادَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
983 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ -[305]- يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ يَقُولُ قَالَ لِي سُفْيَانُ: " §يَا عَبْدَ اللَّهِ: تَزَوَّجْتَ قَطُّ " قُلْتُ: لَا، قَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَا تَدْرِي فَضْلَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ؟»

الصفحة 304

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text