كتاب معجم ابن المقرئ

219 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِمْلَاءً فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي أُفْتُلِتَتْ وَأَظُنُّ لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ §أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»
220 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، كَانَ §يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ وَيَرْتَجِزَ وَيَقُولُ «لَوْ كَانَ وَاحِدٌ كَفَيْتُهُ، لَسْنَا عَلَى الْأَعْقَابِ يَدْمِي كَلُومُنَا وَلَكِنْ عَلَى أَقْدَامِنَا تَقْطُرُ الدَّمَا»
221 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ التَّمَّارُ ابْنُ دَاسَةَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ §تَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَا بَالُوا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ، فَإِذَا لَمْ يُبَالُوا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا أَنْ تَنْتَقِصَ دُنْيَاهُمْ , فَقَالُوا: أَتَنْتَقِصُ دُنْيَاهُمْ؟ ثُمَّ قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَذَبْتُمْ "
222 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو رُوَيْقٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «إِنَّ §الرَّحِمَ تُقْطَعُ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ تُكْفَرُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ»

الصفحة 96