- فوائد:
- الدالاني؛ هو أَبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي.
- قال المِزِّي: يقال: اسمه يزيد بن عبد الرَّحمَن بن أبي سلامة، ويقال: يزيد بن عبد الرَّحمَن بن عاصم، ويقال: يزيد بن عبد الرَّحمَن بن هند، ويقال: يزيد بن عبد الرَّحمَن بن واسط، ويقال: يزيد بن عبد الرَّحمَن بن سابط. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٧٤.
- وعبد السلام؛ هو ابن حرب، وأَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة.
١٧٤١٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: لقيت ابن صائد مرتين، فأما مرة فلقيته ومعه بعض أصحابه، فقلت لبعضهم: نشدتكم بالله، إن سألتكم عن شيء لتصدقني، قالوا: نعم، قال: قلت: أتحدثون أنه هو؟ قالوا: لا، قلت: كذبتم والله، لقد حدثني بعضكم، وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا، أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، وهو اليوم كذلك، قال: فتحدثنا، ثم فارقته، ثم لقيته مرة أخرى، وقد تغيرت عينه، فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري، قلت: لا تدري وهي في رأسك؟! فقال: ما تريد مني يا ابن عمر؟ إن شاء الله تعالى أن يخلقه من عصاك هذه خلقه، ونخر كأشد نخير حمار سمعته قط، فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي، حتى تكسرت، وأما أنا، فوالله ما شعرت، قال: فدخل على أخته حفصة، فأخبرها، فقالت: ما تريد منه، أما علمت أنه قال، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن أول خروجه على الناس، غضبة يغضبها/» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٩٥٨).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه رأى ابن صائد فى سكة من سكك المدينة،
⦗٢٠٠⦘
فسبه ابن عمر، ووقع فيه، فانتفخ حتى سد الطريق، فضربه ابن عمر بعصا كانت معه حتى كسرها عليه، فقالت له حفصة: ما شأنك وشأنه، ما يولعك به؟ أما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها.
قال عفان: عند غضبة يغضبها.
وقال يونس في حديثه: ما تولعك به؟» (¬١).
- وفي رواية: «عن نافع، قال: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة، وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله، ما أردت من ابن صائد، أما علمت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إنما يخرج من غضبة يغضبها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٦٩٥٧).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٧٤٦٧).