كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 36)

١٧٤٦٣ - عن عراك بن مالك؛ أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته؛
«أن أم حبيبة قالت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعلى أُم سلمة؟ لو لم أنكح أُم سلمة ما حلت لي، إن أباها أخي من الرضاعة» (¬١).
أخرجه البخاري ٧/ ١٨ (٥١٢٣). والنَّسَائي ٦/ ٩٥, وفي «الكبرى» (٥٣٩٣) قال البخاري: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٩٣١)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٥)، وأطراف المسند (١٢٥٣١ و ١٢٦٦٨).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٨٩، والطبراني ٢٣/ (٤١٩)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧٦٢٩).
- فوائد:
- رواه هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة.
- ورواه مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، عن زينب بنت أبي سلمة؛ أن أم حبيبة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: يا رسول الله، انكح بنت أبي، تعني أختها.
١٧٤٦٤ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء, قال: حدثتني زينب بنت أُم سلمة، قالت:
«كان اسمي برة، فسماني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة، فسماها زينب» (¬١).

⦗٢٧٠⦘
- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء, أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة، رضي الله عنها، فسألته عن اسم أخت له عنده، قال: فقلت: اسمها برة، قالت: غير اسمها، فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نكح زينب بنت جحش واسمها برة، فغير اسمها إلى زينب، فدخل على أُم سلمة، رضي الله عنها، حين تزوجها واسمي برة، فسمعها تدعوني برة، فقال: لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة، سمها زينب، فقالت: فهي زينب، فقلت لها: أسمي، فقالت: غير إلى ما غير إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسمها زينب» (¬٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها برة، فقالت: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن هذا الاسم، سميت برة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم، فقال: ما نسميها؟ قال: سموها زينب» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٥٦٥٩).
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 269