ـ فوائد:
- أشار المِزِّي في «تحفة الأشراف» أن مسلما رواه عن عَمرو الناقد، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عَمرو، يعني فيه: «محمد بن إسحاق»، والذي في «صحيح مسلم» ليس فيه: «محمد بن إسحاق».
- وقال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجدت فيه، يعني صحيح مسلم، لأبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب ابنة أبي سلمة: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن هذا.
قال أَبو الفضل: وهذا الحديث بين يزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن عَمرو بن عطاء، في إسناده: محمد بن إسحاق، كذلك رواه المصريون.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق. «علل أحاديث في صحيح مسلم» (٢٦).
١٧٤٦٥ - عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأظنها زينب، قالت:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمقير، والمزفت».
وقلت لها: أخبريني؛ النبي صَلى الله عَليه وسَلم ممن كان، من مضر كان؟ قالت: فممن كان إلا من مضر، كان من ولد النضر بن كنانة (¬١).
⦗٢٧٢⦘
- وفي رواية: «عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم زينب ابنة أبي سلمة، قال: قلت لها: أرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أكان من مضر؟ قالت: فممن كان إلا من مضر من بني النضر بن كنانة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن كليب بن وائل، قال: حدثتني ربيبة النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحسبها زينب، قالت: نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والحنتم، وأرى فيه النقير» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٥) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق. و «البخاري» ٤/ ٢١٦ (٣٤٩١) قال: حدثنا قيس بن حفص. وفي (٣٤٩٢) قال: حدثنا موسى.
ثلاثتهم (أحمد بن إسحاق، وقيس بن حفص، وموسى بن إسماعيل) عن عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا كليب بن وائل، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٤٩٢).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٤٩١).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٤) المسند الجامع (١٥٩٤٧)، وتحفة الأشراف (١٥٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٧١٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ١٧٣.