وفي «الكبرى» (٩١٥٨) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب, قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة. و «ابن خزيمة» (٢٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا ابن نُمير, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق. وفي (٢٤٦٤) قال: حدثنا علي بن المنذر, قال: حدثنا ابن فضيل, قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة.
ثلاثتهم (شقيق بن سلمة، أَبو وائل، ومنصور بن المُعتَمِر، وأَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود) عن عَمرو بن الحارث بن المصطلق، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث أبي معاوية.
• وأخرجه أحمد (٢٧٥٨٨). وابن ماجة (١٨٣٤) قال: حدثنا علي بن محمد (١٨٣٤ م) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. و «التِّرمِذي» (٦٣٥) قال: حدثنا هناد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٥٦) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، ومحمد بن العلاء. و «ابن حِبَّان» (٤٢٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ستتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، والحسن بن محمد، وهناد، ومحمد بن العلاء، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي معاوية, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عَمرو بن الحارث بن المصطلق،
عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب، قالت:
⦗٢٨١⦘
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة، قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري، قالت: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد ألقيت عليه المهابة، فقال: اذهبي أنت فاسأليه، قالت: فانطلقت فانتهيت إلى بابه، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب حاجتها حاجتي، قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا، قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب، فقال: أي الزيانب؟ قال: فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة، قالت: فخرج إلينا، فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (¬١).
- جعله أَبو معاوية: عن عَمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب (¬٢).
- قال التِّرمِذي: أَبو معاوية وهم في حديثه، فقال: والصحيح إنما هو عن عَمرو بن الحارث ابن أخي زينب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٥٨٨).
(¬٢) المسند الجامع (١٥٩٤٩)، وتحفة الأشراف (١٥٨٨٧)، وأطراف المسند (١١٣٧٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٥٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤٠٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢١١)، وأَبو عَوانة (٢٦٢١: ٢٦٢٦)، والطبراني ٢٤/ (٧٢٥: ٧٢٧ و ٧٢٩)، والبيهقي ٤/ ١٧٨، والبغوي (١٦٨٠).