كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 36)

- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة، قالت: ماتت شاة لنا، فدبغنا مسكها، فما زلنا ننبذ فيها، حتى صارت شنا.
وقال الزُّهْري: عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا؟ فقال: هذا كله صحيح، يحتمل أن يكون روى عن ميمونة، وعن سودة، ثم روى هو عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥١٤: ٥١٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عكرمة، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة.
ورواه معمر، عن الشعبي، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه منصور، ومعرف بن واصل، عن الشعبي، مُرسلًا.
ورواه سماك، عن عكرمة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عَوانة، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة.
وقال إسرائيل: عن سِمَاك، عن عكرمة، عن سودة.
ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن سودة، كما قال إسرائيل.
وحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة أشبهها بالصواب. «العلل» (٤٠٣١).
١٧٤٨٢ - عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، قال: قدم بأسارى بدر، وسودة بنت زمعة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب، قالت:
«قدم بالأسارى، فأتيت منزلي، فإذا أنا بسهيل بن عَمرو في ناحية الحجرة، مجموعة يداه إلى عنقه، فلما رأيته ما ملكت نفسي أن قلت: أبا يزيد أعطيتم بأيديكم، ألا

⦗٣٠٢⦘
متم كراما، قالت: فوالله ما نبهني إلا قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من داخل البيت: أي سودة، أعلى الله وعلى رسوله؟ قلت: يا رسول الله، والله، إن ملكت نفسي حيث رأيت أبا يزيد أن قلت ما قلت» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٤٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو داود» (٢٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي, قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل.
كلاهما (يزيد، وسلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد بن زُرارة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٩٦٥)، وتحفة الأشراف (١٥٨٩٧).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ١٢١، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٩٥)، والطبراني ٢٤/ (٩٢)، والبيهقي ٩/ ٨٩.

الصفحة 301