وفي (٢٤٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس, قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٢٠) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: قرأتُ على أبي، عن معمر. وفي (٣٣٤٢) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. وفي (٣٣٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٧١٢١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٢٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى, قال: حدثنا أَبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب. و «ابن حِبَّان» (٣٦٧١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٤٩٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٤٤٩٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر.
ستتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد، ومحمد بن أبي عتيق، وعثمان بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن علي بن الحسين، فذكره.
• أَخرجه البخاري ٣/ ٦٥ (٢٠٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثنا هشام, قال: أخبرنا معمر. وفي (٢٠٣٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٨٧ (٧١٧١) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدثنا إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٤٤) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن ابن عُيينة. وفي (٣٣٤٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين؛
⦗٣١٢⦘
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، وعنده أزواجه، فرحن، فقال لصفية بنت حيي: لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم معها، فلقيه رجلان من الأنصار، فنظرا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم أجازا، وقال لهما النبي صَلى الله عَليه وسَلم: تعاليا، إنها صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئًا (¬١).
- وفي رواية: «عن علي بن الحسين، أن صفية، رضي الله عنها، أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو معتكف، فلما رجعت مشى معها، فأبصره رجل من الأنصار، فلما أبصره دعاه، فقال: تعال، هي صفية، وربما قال سفيان: هذه صفية ـ فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
قلت لسفيان: أتته ليلا؟ قال: وهل هو إلا ليل (¬٢).
- وفي رواية: «عن علي بن حسين، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتته صفية بنت حيي، فلما رجعت انطلق معها، فمر به رجلان من الأنصار، فدعاهما، فقال: إنما هي صفية، قالا: سبحان الله، قال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم» (¬٣).
«مُرسَل» (¬٤).
- قال البخاري، عقب (٧١٧١): رواه شعيب، وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وإسحاق بن يحيى، عن الزُّهْري، عن علي، يعني ابن حسين، عن صفية، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٠٣٨).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٢٠٣٩).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٧١٧١).
(¬٤) المسند الجامع (١٥٩٧١)، وتحفة الأشراف (١٥٩٠١)، وأطراف المسند (١١٣٩٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٨٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١١٧: ٣١٢١)، والطبراني ٢٤/ (١٨٩: ١٩٣)، والبيهقي ٤/ ٣٢١ و ٣٢٤، والبغوي (٤٢٠٨).