١٧٥٠٦ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب؛
«أنها ذبحت في بيتها شاة، فأرسل إليها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن أطعمينا من شاتكم، فقالت للرسول: والله ما بقي عندنا إلا الرقبة، وإني أستحي أن أرسل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالرقبة، فرجع الرسول فأخبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ارجع إليها فقل: أرسلي بها، فإنها هادية الشاة، وأقرب الشاة إلى الخير، وأبعدها من الأذى» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٧٥٧١) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق (ح) وعلي بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٢٤) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محبوب، وهو ابن موسى، أَبو صالح الفراء.
ثلاثتهم (إبراهيم بن إسحاق، وعلي بن إسحاق، ومحبوب بن موسى) عن عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن الفضل بن الفضل، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٩٨٦)، وتحفة الأشراف (١٥٩١٣)، وأطراف المسند (١١٣٩٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٨٤٤).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
- وقال المِزِّي: سعيد بن عبد الرَّحمَن هذا هو ابن عبد الملك، أَبو عثمان البغدادي، نزيل أنطاكية، ولم يذكره أَبو القاسم في «المشايخ النبل».
رواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن الفضل، عن سعيد بن المُسَيب؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرسل إلى امرأة من أهله، فذكره مُرسلًا. «تحفة الأشراف» (١٥٩١٣).