كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 36)

١٧٥١١ - عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت:
«قلت: يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف، ويفك العاني، ويصل الرحم، ويحسن الجوار، فأثنيت عليه، فهل ينفعه ذلك؟ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا، إنه لم يقل يوما قط: اللهم اغفر لي يوم الدين».
وقال عفان مرة: «فأثنت عليه» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٥٤٠٤) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٤٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو ربيعة. و «ابن حِبَّان» (٣٣٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا القواريري.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو ربيعة، وعُبيد الله بن عمر القواريري) عن عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن عُبيد بن عُمير، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٩٩١)، وأطراف المسند (١١٦٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٢١).
والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (١٩٦)، وأَبو عَوانة (٢٩٠ و ٢٩١)، والبيهقي في «الدعوات» (٢٧١).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يفك العاني، ويقري الضيف، الحديث.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ عبد الواحد بن زياد، ولم يعرفه إلا من حديثه، قال: وأرجو أن يكون محفوظا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٠٨).

⦗٣٤٣⦘
- وقال البزار: أَبو سفيان اسمه: طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. «مسنده» (٧٥١٢).

الصفحة 342