كتاب مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
فمن قال، أو من طال، أو صال إنما ... يمن بإمدادي له برقيقة
وما سار فوق الماء، أو طار في الهوا ... أو اخترق النيران إلا بهمتي
وعني من أمددته برقيقة ... تصرف1 عن مجموعة في دقيقة
ومني لو قامت بميت لطيفة ... لردت إليه نفسه، وأعيدت
ولا تحسبن الأمر عني خارجا ... فما ساد إلا داخل في عبودتي
فلا حي إلا عن حياتي حياته ... وطوع مرادي كل نفس مريدة2
[ولولاي لم يوجد وجود، ولم يكن ... شهود، ولم تعهد عهود بذمة] 3
ولا قائل إلا بلفظي محدث ... ولا ناظر إلا بناظر مقلتي
هذا لا يصح كونه عنه، ولا عن الله4!!
زعمه أن صفات الله عين صفاته:
ويقول أيضا أن الله يتحد به، بحيث يصير الذاتان ذاتا واحدة، فمن ذلك قوله:
ولا منصت إلا بسمعي؟؟ سامع ... ولا با طش إلا بأزلي وشدتي
ولا ناطق غير، ولا ناظر، ولا ... سميع سوائي5 من جميع الخليقة
__________
1 في الأصل: في.
2 في الأصل: أبيه. والتصويب من الديوان.
3 هذا البيت ساقط من الأصل، وأثبته عن الديوان.
4 هذا رد على زعم شراح التائية أن ابن الفارض يتكلم بلسان الحضرة الإلهية.
5 في الأصل: سواي. وهي في الديوان كما أثبتها.