كتاب تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

وفي طريق آخر1: "أنت أعجب مني أقمت في غنمك وتركت نبيّاً لم يبعث الله نبيّاً قط أعظم منه، قد فتحت له أبواب الجنة وأشرف أهلها ينظرون إليه وإلى أصحابه. فأسلم الراعي لذلك".
وقال صفوان2 بن أمية وأبو3 سفيان بن حرب: رأينا ذئباً يطرد ظبياً فدخل الظبي الحرم فانصرف الذئب / (2/153/أ) قال: فعجبنا من ذلك. فقال الذئب: أعجب من ذلك محمّد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار. فقال أبو سفيان: "واللات والعزى لإن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفاً4.
__________
1 أخرجه الإمام أحمد في مسنده 2/306، بنحوه، وأبو نعيم في الدلائل ص 374، كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الأشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/295، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
وقال السيوطي في المناهل ص 130،: "أخرجه أحمد بسند جيد".
وفي الخصائص 2/102: "أخرجه أحمد وأبو نعيم بسند صحيح".
2 صفوان بن أمية الجحمي رضي الله عنه، أسلم بعد عزوة حنين، له ثلاثة عشر حديثاً.
3 هو: صخر بن حرب بن أمية القرشي رضي الله عنه، مشهور باسمه وكنيته. أسلم يوم الفتح، له حديث واحد.
4 هذا الخبر لم يخرجه السيوطي في المناهل ص 130.

الصفحة 763