وأخبر عليه السلام بأنه سيقتل أُبّيّ1 بن خلف فقتله2. وقال في عتبة بنأبي لهب: "إنه سيأكله الأسد". فأكله بعد أن حُرِس3.
وأخبر عن مصارع أهل بدر قبل كونها فكان جميع ذلك4.
وقال: "إن الحسن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"5.
وأخبر عليه السلام بقتل أهل مؤتة6 يوم قتلوا". وبينه وبينهم أكثر من شهر7.
__________
1 أحد رؤساء الكفر بمكّة ومن المؤذين للنبي صلى الله عليه وسلم، قتله النبي صلى الله عليه وسلم بأحد.
2 أخرجه أحمد في المسند 1/353، وأبو نعيم في الدلائل ص 476، كلاهما عن محمّد ابن إسحاق. (ر: السيرة 3/121-123) ، قال: حدّثني من سمع عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ... ، فذكره في سياق طويل. وذكره الهيثمي بطوله في مجمع الزوائد 6/89، وقال: "رواه أحمد وفيه راوٍ لم سم، وبقية رجاله ثقات".
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/324 عن ابن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ... ، فذكرته، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 3/258، 259، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب مرسلاً.
3 تقدم تخريجه. (ر: ص: 796) .
4 أخرجه مسلم 3/1403، 4/2203، وأبو داود 3/58، والبيهقي في الدلائل 3/46-48، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
5 أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/628) ، والإمام أحمد في المسند 5/44، 49، وفي فضائل الصحابة 2/768، والترمذي 5/651، وأبو داود 4/216، والبيهقي في الدلائل 6/422، 443، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: "أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر فقال: "ابني هذا سيّد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين". - واللفظ للبخاري -.
6 مؤتة: بلدة أردنية، تقع في جنوب الكرك غير بعيدة منها. (ر: معجم المعالم الجغرافية ص 304، للبلادي) .
7 أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب (25) . (ر: فتح الباري 6/628) ، وفي كتاب المغازي. (ر: فتح الباري 7/512) ، والبيهقي في الدلائل 4/366، 367، عن أنس رضي الله عنه، - وفيه -: قال أنس: "فنعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر، قال: أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله ب رواحة فأصيب ثم أخذ الراية بعد سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ... ".