كتاب تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

وأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بصفة السحر الذي سحره لبيد1 بن الأعصم وحيث جعله، فوجد على تيك الصفة وفي ذلك المكان2.
وأعلم قريشاً أن الأَرَضَة قد أكلت صحيفتهم التي كتبوها على بني هاشم خلا قوله: باسمك اللهم3.
ووصف عليه السلام لقريش بيت المقدس حين كَذَّبوه في خبر الإسراء4، وأعلمهم بشأن العير الواصلة فلم يخرم من ذلك حرف5.
__________
1 لَبيد بن الأعصم من بني زريق من الخزرج، حليف اليهود كان تاجراً منافقاً. (ر: فتح الباري 10/226) .
2 أخرجه البخاري في كتاب الطب باب (47) . (ر: فتح الباري 10/221) ، ومسلم 4/1719، 1720، عن عائشة رضي الله عنها في سياق طويل.
3 أخرجه البيهقي في الدلائل 2/314، 315، عن ابن إسحاق منقطعاً.
وأخرجه ابن عبد البر في الدور ص 38-42، والبيهقي في الدلائل 2/311-312، كلاهما من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري مرسلاً.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ص 272 عن عروة بن الزبير مرسلاً، وفي إسناده أيضاً ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وذكره ابن هشام عن بعض العلم. (ر: السيرة 2/19، 20) .
4 أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار باب (41) . (ر: فتح الباري 7/196) ، ومسلم 1/156، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في سياق طويل.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند1/309،عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بنحوه.
5 أخرجه البيهقي في الدلائل 2/355-357، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم الأشعري عن محمّد بن الوليد بن عامر عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نضير عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: ... ، فذكره في سياق طويل.
ثم قال البيهقي: "هذا إسناد صحيح، وروي ذلك مفرقاً في أحاديث غيره". اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/79، وقال: "رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه إسحاق بن إبرهيم بن العلاء، وثقه يحيى بن معين وضعّفه النسائي".
قلت: لم أجد ترجمة إسحاق في: "الضعفاء والمتروكين". للنسائي.
وقال أبو حاتم 2/201، عن إسحاق بن إبراهيم: شيخ، وقال: سمعت يحيى بن معين أثنى عليه، وقال: لا بأس به ولكنهم يحسدونه". اهـ.

الصفحة 837