كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم (اسم الجزء: 5)

٦٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ، مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُرْفُطَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ جَدُّ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ حَكِيمٍ
٦٠٧٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ثنا قَعْنَبُ بْنُ الْمُحَرَّرِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: «مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ بْنِ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ»
٦٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , إِنِّي حَلَفْتُ بِعَدَدِ أَصَابِعِي أَلَّا أَتَّبِعَكَ، وَلَا أَتَّبِعَ دِينَكَ، فَأَنْشُدُكَ: مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ؟ قَالَ: «الْإِسْلَامُ , وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا ⦗٢٥٠٤⦘ رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ , أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ» أَبُو قَزَعَةَ اسْمُهُ: سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ سُوَيْدٍ أَبِي قَزَعَةَ، وَرَوَاهُ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَيْضًا , نَحْوَهُ

الصفحة 2503