كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم (اسم الجزء: 1)

وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَسَدُ بْنُ سَعْيَةَ مِنْ مُسْلِمَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ لَهُمَا ذِكْرُ فِي التَّفْسِيرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٩٠٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَّامٍ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ، وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَسَدُ بْنُ سَعْيَةَ، وَمِمَّنْ أَسْلَمَ مَعَهُمْ مِنْ يَهُودَ فَآمَنُوا وَصَدَّقُوا وَرَغِبُوا فِيهِ قَالَتْ أَحْبَارُ الْيَهُودِ وَأَهْلُ الْكُفْرِ: مَا آمَنَ بِمُحَمَّدٍ وَلَا تَبِعَهُ إِلَّا شِرَارُنَا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ} [آل عمران: ١١٣] الْآيَةَ "
الْأَسْوَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الْخُزَاعِيُّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَهُ يُبَايِعُ النَّاسَ، وَسَمِعَ مِنْهُ
٩٠٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ، وَسُلَيْمَانُ، قَالُوا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنٍ مِصْقَلَةَ، وَقَرْنُ مِصْقَلَةَ مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ، وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا، قَالَ الْأَسْوَدُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ، قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله " ⦗٢٧٠⦘ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالنَّاسُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ

الصفحة 269