كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم (اسم الجزء: 1)
أَقْرَمُ الْخُزَاعِيُّ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ نَزَلَ بَيْنَ الْعَرْجِ، وَالسُّقْيَا بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ، لَهُ وَلِابْنِهِ عَبْدِ اللهِ صُحْبَةٌ
١٠٢٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي أَقْرَمَ بِالْقَاعِ، قَالَ: " فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ، فَقَالَ لِي أَبِي: بُنَيَّ، كُنْ فِي بَهْمِكَ حَتَّى آتِيَ الْقَوْمَ فَأَسْأَلَهُمْ، قَالَ: فَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا سَجَدَ " رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ، فَقَالُوا: عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ وَكِيعٌ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ قُرَشِيٌّ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أَسْلَمَ قَبْلَ خَيْبَرَ، يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ، كَانَ أَحَدَ عُمَّالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُوُفِّيَ النَّبِيُّ وَأَبَانُ عَامِلُهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، خَرَجَ هُوَ وَأَخُوهُ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا، وَاسْتُشْهِدَ بِأَجْنَادِينَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ، وَلَمْ يُعْقِبْ، أُمُّهُ صَفِيَّةُ، وَقِيلَ: صَخْرَةُ بِنْتُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَأَبُوهُ سَعِيدٌ يُكْنَى أَبَا أُحَيْحَةَ، وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّ أَبَانَ تَأَخَّرَ إِسْلَامُهُ، وَأَنَّ أَخَاهُ عَمْرًا تَقَدَّمَ إِسْلَامُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَخَرَجَا جَمِيعًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرِينَ، وَهَذَا وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُهَاجِرَةَ الْحَبَشَةِ هُمُ ⦗٣٢٦⦘ السَّابِقُونَ، فَكَيْفَ يَكُونُ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ مُتَأَخِّرُ الْإِسْلَامِ؟
الصفحة 325