كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم (اسم الجزء: 6)

سَلَامَةُ الْوَابِشِيَّةُ وَهِيَ عِنْدِي الْمُتَقَدِّمَةُ بِنْتُ الْحُرِّ أُخْتُ خَرَشَةَ، أَفْرَدَهَا الْمُتَأَخِّرُ فَسَمَّاهَا الْوَابِشِيَّةَ
٧٦٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةُ، عَنْ سَلَامَةَ، قَالَتْ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُدُوِّ الْإِسْلَامِ، وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي، فَقَالَ لِي: «يَا سَلَامَةُ، بِمَا تَشْهَدِينَ؟» فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: «فَتَبَسَّمَ وَاللهِ ضَاحِكًا» رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ، فَقَالَ: سَلَامَةُ بِنْتُ الْحُرِّ

٧٦٨٥ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ أُمِّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ، فَقَالَ: عَنْ سَلَامَةَ، وَلَمْ يَنْسُبْهَا
سَلَّامَةُ حَاضِنَةُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَى عَنْهَا: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
٧٦٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِنَانٍ ⦗٣٣٥٩⦘ الْمَنْبِجِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا أَبِي عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَلَامَةَ حَاضِنَةِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ، وَلَا تُبَشِّرُ النِّسَاءَ، قَالَ: «أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ لِهَذَا؟» قَالَتْ: أَجَلْ، هُنَّ أَمَرْنَنِي، قَالَ: «أَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ وَمَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ لَبَنِهَا جَرْعَةٌ وَلَمْ يُمَصَّ مِنْ ثَدْيِهَا مَصَّةٌ إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ، وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ، فَإِذَا أَسْهَرَهَا لَيْلَةً، كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةً يُعْتِقُهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سَلَامَةُ، تَدْرِينَ مَنْ أَعْنِي بِهَذَا؟ هَذَا لِلْمُتَمَنِّعَاتِ، الصَّالِحَاتِ، الْمُطِيعَاتِ لِأَزْوَاجِهِنَّ، اللَّوَاتِي لَا يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»

الصفحة 3358