كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم (اسم الجزء: 1)

١٠١٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مِينَا، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
أَعْشَى بْنُ مَازِنٍ وَهُوَ ابْنُ مَازِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَعْوَرِ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْمَازِنِيُّ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، قَالَ: قَالَ مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ وَالْحَيُّ بَعْدُ حَدَّثَنِي الْأَعْشَى الْمَازِنِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ:
يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ ... فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ:
«وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ»

١٠٩١ - وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ طَيْسِلَةَ، عَنْ عَمِّهِ عُقْبَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ الْأَعْشَى، رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ:
يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ. . . فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أُوَيْسٍ، عَنْ عَوْنٍ الْقَيْسِيِّ، عَنْ صَدَقَةَ، وَرَوَاهُ الْجُنَيْدُ بْنُ أَمِينِ بْنِ ذَرَّةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ نَهْضَلٍ الْحِرْمَازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ⦗٣٥٦⦘ جَدِّهِ، عَنْ نَضْلَةَ بْنِ طَرِيفٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ الْأَعْشَى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

الصفحة 355