كتاب الأدب المفرد بالتعليقات
صحيح - «غاية المرام» (79) : [خ: 11ـ ك الجمعة , 7 ـ ب يلبس أحسن ما يجد. م: 37ـ ك اللباس والزينة , ح 6-9. وفيه أن أسامة لبس الحلة فأنكرها صلى الله عليه وسلم عليه]
161- باب فضل الزيارة
350 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (زَار رَجلٌ أَخًا لَه فِي قَرية فَأرصد اللَّهُ لَه مَلَكاً عَلى مَدرجَتِه (¬1) ، فَقال: أَينَ تُريدُ؟ قَال: أَخًا لِي فِي هَذه القَريةِ. فَقال هَل لَه عَليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُها (¬2) ؟ قالَ: لَا إِني أُحِبُه فِي اللَّهِ. قَال فَأِني رسولُ اللَّهِ إِليكَ أنَّ اللَّهَ أَحَبَكَ كَما أَحبَبتَهُ)
صحيح - «الصحيحة» (1044) : [م: 45ـ ك البر والصلة والآداب , ح 38]
162- بَابُ الرَّجُلِ يُحب قَوْمًا ولَما يَلحَق بِهم
351 - عن أبى ذررضي الله عنه قال: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرجلُ يُحبُ القَومَ وَلا يَستَطِيعُ أَن يَلحَقَ بِعَمَلِهِم؟ قَالَ: (أَنتَ يَا أَبا ذَر مَع مَن أَحبَبتَ) قُلت إني أُحِبُ الله ورسولَه.
¬_________
(¬1) - أي طريقه.
(¬2) - أي تكملها وتستوفيها.
الصفحة 182