كتاب الأدب المفرد بالتعليقات

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سِرْ) . فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي: (مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطوال الثطاط؟ ((¬1) ؟) فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: (فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ على بعير من إبله امرأ نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي علي أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والأنصار غفار وأسلم)
¬_________
(¬1) - الثطاط: جمع ثط الكوسج الذي عَرِيَ وجهه، من الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه،» . قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ قَالَ: (فَمَا فَعَلَ السُّودُ الجعاد القصار الذين لهم نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَدَخ ¬- شبكة شدخ: موضع بالحجاز، ولفظ المسند بشظية شرخ،

الصفحة 403