كتاب الأدب المفرد بالتعليقات

فَجَعَلْتُ أَتَمَنَّى أَنْ يَأْتِيَ أَخٌ لِي وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ فَلَمْ يَأْتِ حَتَّى قَامُوا قَالَ: ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمْ اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان.
صحيح: [62ـ ك فضائل أصحاب النبي صالى الله عيه وسلم, 5ـ ب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً. م: 44ـ ك فضائل الصحابة , ح 29] .
1152 - عن أبي هريرة رضي الله عنه خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من النَّهَارِ لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ فَقَالَ: (أَثَمَّ لُكَعٌ؟ أَثَمَّ لُكَعٌ (¬1) ؟) فَحَبَستْهُ شَيْئًا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا (¬2) أَوْ تُغَسِّلُهُ فَجَاءَ يشتد حتى عانقه وقبله وقال:
¬_________
(¬1) - لكع بمعنى الصغير قيل لغة تميم والمراد الحسن.
(¬2) - سخابا: أي قلادة من طيب ليس فيها ذهب ولا فضة أو خرز أو قرنفل.

الصفحة 647