كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
171…
تسع وأربعين وسبعمائة منه - اي من الطاعون - ليس كما ظن من نقل ذلك، او يجاب - إن تحقق ذلك - بجواب القرطبي المتقدم (1).
وحاصله: أنه لا يدخلها من الطاعون مثل الذي وقع في غيرها (2).
78 - عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رجلاً قدم من الأرياف، فأخذه الوجع (3)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأرجو أن لا يطلع (4) علينا نقابها) يعني المدينة.
رواه أبو داود الطيالسي (5) - واللفظ له -، والإمام أحمد (6) من طريق سليمان بن داود الهاشمي ويعقوب بن ابراهيم، وابن أبي خيثمة (7) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، وموسى بن إسماعيل المنقري، والطبراني (8) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري.
كلهم عن إبراهيم عن سعد.
ورواه يعقوب الفسوي (9) من طريق عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عياض - ابن عم أسامة بن زيد - عن أسامة به.
ورواه الإمام أحمد (10)، من طريق أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني، عن
__________
(1) فتح الباري: (191/ 10).
(2) انظر المصدر السابق: (190/ 10)، والقرطبي: هو أبو العباس أحمد بن عمر الأنصاري (توفي سنة 656 هـ) لخص صحيح مسلم ثم شرحه في ((ألمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم)) انظر: البداية والنهاية لابن كثير: (202/ 13)، وتاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين: (266/ 1/1).
(3) في رواية الإمام أحمد الاتية: ((الوباء)) وهو الطاعون كما جزم بذلك السمهودي في وفاء الوفاء: (66/ 1).
(4) الضمير يعود على الوجع، وهو الطاعون، كما في التعليق المحمود على منحة المعبود (204/ 2) لعبد الرحمن البناء الساعاتي.
(5) مسند الطيالسي: (ص: 88 رقم: 633).
(6) المسند: (207/ 5)، ورواه من طريقهما - بعد روايته الحديث من طريق أبي كامل ولم يسق لفظهما، وسيأتي لفظ أبي كامل.
(7) تاريخ ابنابي خيثمة: (ق 61/ب - 62/أ).
(8) المعجم الكبير: (129/ 1 رقم: 401)
(9) المعرفة والتاريخ: (408/ 1).
(10) المسند: (207/ 5).