كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
176…
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة) (1).
قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: فكان بطحان (2) يجري نجلا تعني: ماء آجنا)).
رواه البخاري (3) - واللفظ له -،ومسلم (4) - ولم يذكر الأبيات - ومحمد بن إسحاق 05)، والإمام مالك (6)، والحميدي (7)، والإمام أحمد (8)، ومحمد بن عبد الله الأزرقي (9)، وابن أبي خيثمة (10)، والمفضل الجنيدي (11)، وأبو بكر بن أبي داود (12)، وابن حبان (13)، والطبراني في ((الأوسط)) (14)، والبيهقي (15)، وأبو الحجاج المزي (16).
كلهم من طريق عروة بن الزبير عن عائشة به.
__________
(1) الجحفة: موضع بين مكة والمدينة، وهي ميقات أهل الشام، وتبعد (22) كيلا جنوب شرق مدينة رابغ. انظر معجم معالم الحجاز: (122/ 2 - 126)، و ((على طريق الهجرة)) (ص: 55 - 60). كلاهما لعاتق البلادي.
(2) بطحان واد بالمدينة النبوية، سيأتي الكلام عنه في حديث رقم: (355).
(3) صحيح البخاري: (99/ 4 رقم: 1888، 262/ 7 رقم: 3926، 117/ 10، 132 رقم: 5654، 5677، 179/ 11 رقم: 6372).
(4) صحيح مسلم: (رقم: 1376).
(5) السيرة النبوية لابن هشام: (588/ 1 - 589).
(6) الموطأ: (890/ 2 - 891).
(7) مسند الحميدي: (109/ 1 رقم: 223).
(8) المسند: (56/ 6، 60، 65، 82 - 83، 222، 260).
(9) أخبار مكة للأزرقي: (153/ 2، 154، 156).
(10) تاريخ ابن أبي خيثمة: ق 59/أ).
(11) فضائل المدينة: (رقم: 6، 7).
(12) مسند عائشة: (رقم: 25).
(13) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للفارسي: (15/ 6 رقم: 3716).
(14) المعجم الأوسط: (179/ 2 رقم: 1325).
(15) السنن الكبرى: (382/ 3)، ودلائل النبوة: (565/ 2 - 569).
(16) تهذيب الكمال: (3/ق 1581).