كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
183…
84 - عن أم طارق مولاة سعد بن عبادة، قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد، فاستأذن، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، ثم عاد، فسكت سعد، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم.
قالت: فأرسلني إليه سعد، أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أن أردنا أن تزيدنا، قالت: فسمعت صوتاً على الباب يستأذن ولا أرى شيئاً، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أنت؟)، قالت: أم ملدم، قال: (لا مرحبا بك ولا أهلا، أتهذين إلى أهل قباء)؟، قالت: نعم، قال: (فاذهبي إليهم).
رواه ابن سعد (1)، والإمام أحمد (2) - واللفظ له -، والبخاري في ((تاريخه)) (3) - روى طرفاً منه -، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (4)، وأسلم بن سهل الواسطي (بحشل) (5)، والطبراني (6)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (7)، والبيهقي (8).
كلهم من طريق الأعمش سليمان بن مهران، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق به.
ورواه أيضاص ابن أبي الدنيا (9) مختصراً من طريق الاعمش به.
وعند ابن أبي عاصم وبحشل من طريق المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أم طارق.
وقوله: ((عن حصين بن عبد الرحمن)) غلط من المسيب بن واضح، والصواب: ((جعفر بن عبد الرحمن)) كما تقدم، هكذا رواه يعلى بن عبيد - عند ابن سعد والإمام أحمد، والبيهقي، ورواية عند الطبراني وأبي نعيم.
__________
(1) طبقات ابن سعد: (303/ 8).
(2) المسند: (378/ 6).
(3) التاريخ الكبير: (196/ 3).
(4) الاحاد والمثاني: (ق 379/أ).
(5) تاريخ واسط: (ص: 74، 100).
(6) المعجم الكبير: (144/ 25 - 145 رقم: 348 - 349).
(7) معرفة الصحابة: (2/ق 381/أ).
(8) السنن الكبرى: (375/ 3)، ودلائل النبوة: (158/ 6).
(9) المرض والكفارات: (رقم: 148).