كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

210…
النبوة)) (1) من طريق صالح بن أبي صالح السمان - عن أبي هريرة - ليس عندهم ((عن أبيه)) والصواب إثباته كما في الرواية السابقة (2).
ورواه مسلم (3)، والحميدي (4)، والجندي (5)، من طريق أبي عبد الله القراظ.
ورواه الإمام أحمد (6) من طريق سلمان الأغر.
والإمام أحمد (7) وابن أبي خيثمة (8) من طريق سعيد بن عبيد بن السباق.
ورواه أبو يعلى (9)، وابن حبان (10)، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن.
ورواه الإمام أحمد (11)،والبيهقي في ((الشعب)) (12) من طريق أبي صالح مولى السعديين.
سبعتهم عن أبي هريرة به.
وفي رواية للمفضل الجندي بلفظ: (لا يصبر أحد على لاواء المدينة وحرها الا كتب له شافعاً وشهيدا) وهي من طريق زمعة بن صالح الجندي، وهو ضعيف (13)، فهذه الرواية ضعيفة بهذا اللفظ، والصواب اللفظ الأول.
** عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني أحرم ما بين لابتي المدينة).
الحديث وفيه: (ولا يثبت أحد على لاوائها وجهدها الا كنت له شفيعاً او شهيدا يوم القيامة).
__________
(1) دلائل النبوة: (569/ 2).
(2) انظر تعليق أحمد شاكر على هذا الحديث في مسند الإمام أحمد: (250/ 14 - 251).
(3) صحيح مسلم: (رقم: 1378).
(4) مسند الحميدي: (492/ 2 رقم: 1167).
(5) فضائل المدينة: (رقم: 26).
(6) المسند: (447/ 2).
(7) المصدر السابق: (338/ 2).
(8) تاريخ ابن أبي خيثمة: (ق 60/ب).
(9) مسند أبي يعلى: (346/ 10 رقم: 5943).
(10) الاحسان: (19/ 6 رقم: 3725).
(11) المسند: (439/ 2).
(12) الجامع لشعب الايمان: (110/ 8 رقم: 3881).
(13) التقريب لابن حجر: (رقم: 2035).

الصفحة 210