كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

221…
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي، وتقدم ما في صحيح مسلم منه.
وقال الهيثمي: ((في الصحيح بعضه، ورواه أحمد ورجاله، رجال الصحيح)) (1).
*** عن أبي سعيد بكر بن عمرمولى المهري، أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدري، فقال له: إني كثير العيال .... فذكر الحديث، وفيه قول أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم بارك لنا في مدينتنا، واللم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين ... ) الحديث.
رواه مسلم وغيره وقد تقدم (2).
*** عن بسر بن سعيد أنه كان في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان يعني: ابن أبي زهير اخبرهم ان فرسه اعيت بالعقيق، وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: (إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا، مثل ما بارك لأهل مكة).
وقد تقدم وهو حديث صحيح. (3).
104 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صاعنا، ومدنا، وميننا وشامنا) ثم استقبل مطلع الشمس فقال: (من ههنا يطلع قرن الشيطان، من ههنا الزلازل والفتن) (4).
رواه الإمام أحمد (5)، وابن عساكر (6) - وعزاه السيوطي لأبي الفرج عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ((رسته)) (7) من طريق بشر بن حرب النَدَبي عن عبد الله بن عمر به
__________
(1) مجمع الزوائد: (309/ 3)
(2) حديث رقم: (32)
(3) حديث رقم: (87).
(4) انظر عن معنى هذا الحديث كتاب: ((أكمل البيان شرح حديث نجد قرن الشيطان)) تأليف حكيم محمد سندهو.
(5) المسند: (124/ 2، 126).
(6) تاريخ دمشق: (61/ 2 - 62).
(7) الجامع الكبير: (1123/ 1) وفيه تحريفات صححتها من كنز العمال للمتقي الهندي: (125/ 14).

الصفحة 221