كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

235…
((الكبرى)) (‍1)، والمفضل الجندي (2)، وأبو عوانة (3)، وابن حبان (4)، وأبو نعيم الأصبهاني (5)، وأبو الحجاج المزي (6).
كلهم من طريق أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة به.
ولفظ الحميدي وإحداث روايات المفضل الجندي: (أيما جبار أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار كما يذوب الملح في الماء ... ) وفي إحدى روايات الجندي: (من أخاف أهل المدينة أذابه الله عز وجل في النار كما يذوب الملح في الماء).
وقوله: (من أخاف أهل المدينة) خطأ، أخطأ فيه أحمد بن محمد البزي المقرئ شيخ الجندي، وهو إمام في القراءة ثبت فيها، وأما في الحديث فهو لين كما قال الذهبي (7).
وقد رواه غيره على الصواب: (من أراد أهل المدينة بسوء ... ) كما تقدم.
ورواه أبو يعلى (8) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: (من أراد أهل المدينة بشر أذابه الله كما يذوب الملح في الماء).
والحديث رواه مسلم وغيره من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن أبي عبدالله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وقد تقدم (9).
114 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المدينة من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثا، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا).
__________
(1) تحفة الأشراف للمزي: (340/ 9).
(2) فضائل المدينة: (رقم: 25، 26، 27، 29، 30).
(3) مسند أبي عوانة: (3/ق 79/ب).
(4) الإحسان للفارسي: (20/ 6 رقم: 3729).
(5) الحلية: (42/ 9).
(6) تهذيب الكمال: (221/ 5).
(7) الميزان: (144/ 1)، وترجم له الذهبي في معرفة القراء الكبار: (173/ 1).
(8) مسند أبي يعلى: (391/ 10 رقم: 5991).
(9) تقدم برقم: (103)، وانظر العلل للدراقطني: (3/ق 36/أ).

الصفحة 235