كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

236…
رواه الإمام أحمد (1) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، وإسناده حسن.
ورواه مسلم وغيره من طريق الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: (المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف).
وقد تقدم (2).
115 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، ومن أخاف اهلها فقد أخاف ما بين هذين) وأشار إلى ما بين جنبيه.
رواه ابن أبي شيبة (3) - واللفظ له - والحارث بن أبي اسامة (4)، وابن النجار (5).
كلهم من طريق هشام بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن نسطاس عن جابر به، وإسناده صحيح.
ورواه البخاري في ((تاريخه)) (6)،والدولابي (7) كلاهما من طريق محمد بن صالح بن قيس الأزرق المدني، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن جابر به مختصرا، بلفظ: (من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله) زاد الدولابي: (وغضبه لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا).
ورجاله ثقات، الا محمد بن صالح، قال فيه أبو حاتم الرازي: ((شيخ)) (8).
وقال ابن حبان: ((يروى المناكير عن المشاهير، روى عنه عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد)) (9).
__________
(1) المسند: (450/ 2)
(2) تقدم برقم: (17).
(3) مصنف ابن أبي شيبة: (180/ 12 رقم: 12473).
(4) بغية الحارث عن زوائد مسند الحارث للهيمثي: (رقم: 386).
(5) أخبار المدينة: (ص: 33)
(6) التاريخ الكبير: (117/ 1).
(7) الكنى والاسماء: (132/ 1).
(8) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (287/ 7 - 288).
(9) المجروحين: (260/ 2).

الصفحة 236