كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

252…
رواه ابن أبي خيثمة (1)، وابن عدي (2)، وابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (3)، وابن النجار (4)، ومحمد بن أحمد المطري (5).
كلهم من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن عبد السلام بن أبي الجنوب عن عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري، عن معقل به.
وعبد السلام بن أبي الجنوب قال فيه أبو حاتم الرازي: ((متروك الحديث)) (6).
وقال ابن أبي حاتم: ((سئل أبو زرعة الرازي عن عبد السلام بن أبي الجنوب فقال: ضعيف. ولم يقرأ علينا حديثه)) (7).
وعمرو بن عبيد أبو عثمان البصرى المعتزلي، رماه جماعة بالكذب (8).
وقال ابن حبان: ((كان عمور بن عبيد داعية إلى الاعتزال، ويشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكذب مع ذلك في الحديث توهما لا تعمدا)) (9).
وفي الإسناد أيضا انقطاع بين الحسن ومعقل، فقد قال أبو حاتم الرازي: ((لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار)) (10).
ورواه الطبراني (11)، وابن عدي (12) من طريق أبي معشر عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الحسن عن معقل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المدينة مهاجري، ومضجعي في الأرض، حق على أمتي أن يكونوا جيراني ما اجتنبوا الكبائر، فمن لم يفعل ذلك منهم سقاه الله من طينة الخبال).
__________
(1) تاريخ ابن أبي خيثمة: (ق 62/أ)، وروى في (ق 58/أ) الجملة الأولى فقط.
(2) الكامل: (1762/ 5، 1969).
(3) مثير العزم الساكن: (2/ق 114/أ).
(4) الدرة الثمينة: (ص: 33).
(5) التعريف بما آنست الهجرة من معالم دارة الهجرة: (ص: 14).
(6) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (45/ 6).
(7) المصدر السابق.
(8) الضعفاء للعقيلي: (277/ 3 - 286)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (246/ 6 - 247).
(9) المجروحين: (69/ 2)
(10) المراسيل لابن أبي حاتم: (ص: 42).
(11) المعجم الكبير: (205/ 20 رقم: 470)
(12) الكامل: (1969/ 5).

الصفحة 252