كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
257…
ويعقوب الفسوي (1)، والترمذي (2)، والنسائي (3)، وأبو يعلى (4)، والجندي (5)، وأبو عوانة (6)، وابن حبان (7)، والخطابي (8)، والبغوي (9)، وأبو سعد عبد الله بن عمر القشيري (10).
كلهم من طريق محمد بن المنكدر عن جابر به، واقتصر ابن أبي شيبة وأبو يعلى والخطابي على اللفظ المرفوع ولم يذكروا القصة.
ورواه أبو يعلى (11) أيضا من طريق أبي الزبير، عن جابر فذكر نحو القصة المتقدمة، وفي آخره قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنها طيبة تنفي خبث الرجال، كما ينفي الكير خبث الحديد).
ورجال إسناده ثقات الا ان أبا الزبير لم يصرح بالتحديث عن جابر، وهو ((مدلس)) (12).
وقد تابعه ابن المنكدر كما تقدم، وتابعه أيضا الحارث بن أبي يزيد مولى الحكم بن العاص عن جابر رضي الله عنه: أن قوما قدموا المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وبها مرض، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا حتى يأذن لهم، فخرجوا بغير إذنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما المدينة كالكير تنفي الخبث، كما ينفي الكير خبث الحديد).
رواه الإمام أحمد (13) من طريق الفضيل بن سليمان، قال: ثنا محمد بن أبي يحيى، عن الحارث بن أي يزيد به.
__________
(1) المعرفة والتاريخ: (347/ 1).
(2) جامع الترمذي: (720/ 5 رقم: 3920).
(3) سنن النسائي: (151/ 7).
(4) مسند أبي يعلى: (20/ 4 رقم: 2023).
(5) فضائل المدينة: (رقم: 23، 24).
(6) مسند أبي عوانة: (3/ق 79/أ، 80/ب).
(7) الإحسان للفارسي: (18/ 6، 19 رقم: 3724، 3727).
(8) غريب الحديث: (110/ 1).
(9) شرح السنة: (318/ 7 - 319 رقم: 2015).
(10) الأربعين من مسانيد المشايخ العشرين: (رقم: 12).
(11) مسند أبي يعلى: (125/ 4 رقم: 2174).
(12) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين: بالتدليس لابن حجر: (ص: 108).
(13) المسند: (385/ 3).