كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة

259…
127 - عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: رجع ناس (1) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أحد وكان الناس فيهم فرقتين: فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت: (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ) (2)، وقال - يعني - النبي صلى الله عليه وسلم-: (إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة).
رواه البخاري (3) - واللفظ له -، ومسلم (4) وابن أبي شيبة (5)، والإمام أحمد (6)، وعبد بن حميد (7)، ويعقوب الفسوي (8)، والترميذي (9)، والنسائي في ((الكبرى)) (10)، والطبري (11)، وأبو عوانة (12)، والبيهقي في ((الدلائل)) (13)، والبغوي في ((تفسيره)) (14).
كلهم من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن زيد بن ثابت به.
__________
(1) الذين رجعوا هم المنافقون ينزعمهم عبد الله بن أبي سلول، وكان رجوعهم من مكان يسمى ((الشوط)) بالقرب من جبل أحد، انظر السيرة النبوية لابن هشام: (65/ 3)، ووفاء الوفاء للسمهودي: (1248/ 4).
(2) صدر الآية رقم: (88) من سورة النساء، وهذا القول أحد الأقوال في سبب نزول هذه الآية، وهو الصحيح. قاله ابن حجر في فتح الباري: (356/ 7). وهناك أقوال أخرى. انظر تفسير الطبري: (10/ 9 - 14)، وأسباب النزول للواحدي: (ص: 98).
(3) صحيح البخاري: (256/ 8 رقم: 4589) ورواه أيضا: (96/ 4 رقم: 1884، 356/ 7 رقم: 4050).
(4) صحيح مسلم: (رقم: 1384) ورواه مختصرا (رقم: 2776).
(5) مصنف ابن أبي شيبة: (182/ 13، 406/ 14 رقم: 12476، 18636).
(6) المسند: (184/ 5، 187، 188).
(7) المنتخب من مسند عبد بن حميد: (رقم: 242).
(8) المعرفة والتاريخ: (348/ 1).
(9) جامع الترمذي: (239/ 5 رقم: 3028).
(10) كتاب التفسير: (تفسير النسائي): (395/ 1 حديث رقم: 133).
(11) تفسير الطبري: (8/ 9 رقم: 10049 - 10051).
(12) مسند أبي عوانة: (3/ق 80/ب).
(13) دلائل النبوة: (222/ 3).
(14) تفسير البغوي: (569/ 1).

الصفحة 259