كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
261…
128 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت (1) بقرية تأكل (2) القرى، يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد).
رواه البخاري (3)، ومسلم (4)، والإمام مالك (5)، وعبد الرزاق (6)، والحميدي (7)، والإمام أحمد (8)، ويعقوب الفسوي (9)، وابن أبي خيثمة (10)، والطحاوي في ((السنن الكبرى)) (11)، وأبو يعلى (12)، والجندي (13)، وأبو عوانة (14)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (15)، وابن حبان (16)، والخطابي (17)، والخطيب البغداي في ((الفقيه
__________
(1) أي أمرت بالهجرة إليها، قاله الخطيب البغدادي في كتاب الفقيه والمنفقة (ص 105).
(2) تأكل القرى: اي نصر الله الإسلام بأهل المدينة ويفتح على أيديهم القرى، فتجلب الغنائم إلى المدينة ويأكلها اهلها، وأضاف الاكل إلى القرية، والمراد اهلها)). انظر: غريب الحديث للخطابي (434/ 1)، وشرح السنة للبغوي: (320/ 7)، وجامع الأصول: (320/ 9) وفتح الباري: (87/ 4)، أو أن انتشار الإسلام يكون ابتداؤه من المدينة ثم يغلب على سائر القرى ويعلو على سائر اللمك فكأنها أتت عليه.
قاله ابن حبان في صحيحه: (كما في الاحسان: 15/ 6). والطحاوي في مشكل الآثار: (334/ 2).
(3) صحيح البخاري: (87/ 4 رقم: 1871)، والتاريخ الكبير: (348/ 1).
(4) صحيح مسلم: (رقم: 1382).
(5) الموطأ: (887/ 2).
(6) المصنف: (267/ 9 رقم: 17165).
(7) مسند الحميدي: (487/ 2 رقم: 1152).
(8) المسند: (237/ 2، 247، 384).
(9) المعرفة والتاريخ: (348/ 1).
(10) تاريخ ابن أبي خيثمة: (ق 85/ب).
(11) تحفة الاشراف للمزي: (76/ 10).
(12) مسند أبي يعلى: (261/ 11 رقم: 6374).
(13) فضائل المدينة: (رقم: 19).
(14) مسند أبي عوانة: (3/ق 80/أ).
(15) مشكل الآثار: (332/ 2،333).
(16) الإحسان للفارسي: (15/ 6 رقم: 3715).
(17) غريب الحديث: (434/ 1).