كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعا ودراسة
570…
298 - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاء من سفر فبدا له أحد قال: (هذا جبل يحبنا ونحبه).
رواه عمر بن شبة (1) من طريق زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عاصم الأحول عن أبي قلابة به.
ورجاله ثقات لكنه مرسل، فهو ضعيف الإسناد لذلك، والمتن صحيح كما في الأحاديث السابقة.
229 - حديث: (رضوي (2) رضي الله عنه، وقدس (3) قدسه الله، وأحد جبل يحبنا ونحبه، جاءنا سائراً متعبدا، له تسبيح، يزف (4) زفا).
ذكره ياقوب الحموي في ((معجم البلدان)) (5)، ولم أقف على إسناده (6)، وسيأتي لهذه الجبال الثلاثة ذكر في حديث آخر (7).
300 - عن زيد بن وهب قال: شهدت عمر وأتاه ابن مسعود يوما وعنده أبو موسى، فقال: يا ابن أم عبد، هل سمعت ما حدثنا به عبد الله بن قيس؟ زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر ذات يوم إلى أحد، فقال: (هذا جبل يحبنا ونحبه، وما أحد من خلق الله تعالى يعلم ما وزنه ... ) الحديث. وهو في فضل العقل.
__________
(1) تاريخ المدينة: (81/ 1)
(2) رضوي: جبل بالقرب من مدينة ينبع. انظر: معجم البلدان لياقوت: (51/ 3)، ومعجم معالم الحجاز (54/ 4 - 56) , ((على طريق الهجرة)) (ص: 197)، كلاهما لعاتق البلادي، وبلاد ينبع لحمد الجاسر (ص:93)
(3) قدس - بضم القاف وسكون الدال - سلسلة جبال بين مكة والمدينة يبلغ طولها قرابة (150) كيلا، وارتفاعها (2049) مترا، وتعرف اليوم بجبال عوف ويطلق عليها البعض أدقس. انظر: معجم معالم الحجاز (91/ 7 - 94)، وعلى طريق الهجرة (ص: 83، 93).
(4) يزف - بفتح الياء وضمها، وكسر الزاي: أي يسرع: انظر المجموع المغيث لأبي موسى المديني (19/ 2)، ويحتمل ان يكون معناه: له صوت، من الزفزفة، وهي: حنين الريح وصوتها في الشجر، انظر لسان العرب لابن منظور: (137/ 9)
(5) معجم البلدان: (51/ 3)
(6) انظر حديث (رقم: 291) حيث ذكرت فيه زيادة بلفظ (جبل سائر ليس من جبال ارضنا). يعني جبل أحد، وهي زيادة منكرة كما تقدم بيانه.
(7) حديث رقم (302)