كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني فوائد الحديث التالي.
١٧٨١٤ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
«فرضت صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالمدينة، زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار» (¬١).
أخرجه ابن خزيمة (٣٠٥ و ٩٤٤) قال: حدثنا أحمد بن نصر المُقرِئ، وعبد الله بن الصباح العطار البصري. و «ابن حِبَّان» (٢٧٣٨) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار.
كلاهما (أحمد بن نصر، وعبد الله بن الصباح) عن محبوب بن الحسن، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن مسروق، فذكره.
- قال ابن خزيمة: هذا حديثٌ غريبٌ، لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن، رواه أصحاب داود، فقالوا: عن الشعبي، عن عائشة، خلا محبوب بن الحسن.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٧٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٦/ ٢٤١ (٢٦٥٧٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٢٦٥ (٢٦٨١٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء.
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة (٩٤٤).
ثلاثتهم (أَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، وابن أَبي عَدي، وعبد الوَهَّاب) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن عائشة، قالت:
«أول ما فرضت الصلاة ركعتين، إلا المغرب فإنها وتر النهار» (¬١).
- وفي رواية: «قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة، فلما قدم رسول

⦗١٦٤⦘
الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، زاد مع كل ركعتين ركعتين، إلا المغرب فإنها وتر النهار، وصلاة الفجر لطول قراءتها، قال: وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى» (¬٢).
- وفي رواية: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، إلا المغرب فرضت ثلاثا لأنها وتر، قالت: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أراد أن يسافر صلى الصلاة الأولى إلا المغرب، فإذا قام زاد مع كل ركعتين ركعتين، إلا المغرب لأنها وتر، والصبح لأنه يطول فيها القراءة» (¬٣).
ليس فيه: «عن مسروق» (¬٤).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٥٦) قال: حدثنا عبيدة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال:
«أول ما فرضت الصلاة، فرضت ركعتين ركعتين، فلما أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، زاد مع كل ركعتين ركعتين، إلا المغرب». «مُرسَل».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٥٧٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٨١٢).
(¬٤) المسند الجامع (١٦٢٥٩)، وأطراف المسند (١١٥٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٤.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٣٥)، والبيهقي ١/ ٣٦٣ و ٣/ ١٤٥.

الصفحة 163