كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن ابن الزبير، كان يصلي الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية فألجأ الحديث إلى أُم سلمة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما فصلاهما قبل المغرب، وأنها لم تره صلاهما قبل ولا بعد.
وروى حديث ابن الزبير، أيضا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن الزبير، حدث عن عائشة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصليهما، فأنكر ذلك معاوية، فأرسل إلى عائشة، فسألها فقالت: لم أسمعه من النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولكن حدثتني أُم سلمة فسألت أُم سلمة ... فأخبر نحو ما حكى أَبو مجلز.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في المتن.
رواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وروى هذا الحديث الأزرق، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة، قالت: حدثتني أُم سلمة أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل بيتها فصلاهما، نحو قول أبي مجلز.
ورواه محمد بن عَمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكر أُم سلمة، أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما.
قال ذلك محمد بن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء.
وخالفه الوليد بن كثير؛
فرواه عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن عبد الرَّحمَن بن أبي سفيان، أن معاوية، أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: ليس عندي صلاهما، ولكن أُم سلمة حدثتني، ثم ذكر نحو حديث أبي مجلز.

الصفحة 200