كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛
فرواه خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قاله حجاج بن إبراهيم الأزرق، ومحمد بن معاوية بن صالح، وأَبو مسلم الواقدي، عن خلف، عن مالك.
ورواه حماد بن الحسن بن عنبسة، عن أبيه، عن خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، وهو الصواب.
وكذلك رواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن إدريس، ومَعن بن عيسى، والقعنبي، وروح، والوليد بن مسلم، وبشر بن عمر، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة. «العلل» (٣٦٣٩).
- وقال المِزِّي: سماه أَبو مسعود: عبد الرَّحمَن بن أبي عتاب، وكذلك سماه أَبو العباس، محمد بن إسحاق الثقفي السراج، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وإسحاق بن إبراهيم، في هذا الحديث، وسماه النَّسَائي: زيد بن أبي عتاب. «تحفة الأشراف» (١٧٧٠٧).
١٧٨٥٣ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أنها قالت:
«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي ركعتي الفجر، فأقول: هل قرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟ من التخفيف» (¬١).
- وفي رواية: «إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي الركعتين اللتين قبل الفجر، فيخففهما، حتى إن كنت لأقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟!» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين، فأقول: قرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟!» (¬٣).

⦗٢٢١⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين، أو لم يصل إلا ركعتين، أقول: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟» (¬٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي الركعتين قبل الغداة، فيخففهما، حتى إني لأشك: أقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، أم لا؟» (¬٥).
- وفي رواية: «إن كنت لأرى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما، حتى أقول: ما قرأ فيهما بأم الكتاب» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٥١٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٤٧٢٩).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٥١٩٤ و ٢٥٩١٠).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٢٦٠٤٥).
(¬٦) اللفظ للنسائي (١٠٢٠).

الصفحة 220