كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- فوائد:
- أَبو مليح؛ هو ابن أسامة الهذلي، ووكيع؛ هو ابن الجراح.
١٧٨٥٧ - عن سعد بن هشام، عن عائشة؛
«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في الركعتين قبل صلاة الفجر، قال: هما أحب إلي من الدنيا جميعا» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لركعتي الفجر: لهما خير من الدنيا جميعا».
قال: وكان قتادة يتبع هذا الحديث، فيقول: لهما أحب إلي من حمر النعم (¬٢).
- وفي رواية: «ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا» (¬٣).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه قال في شان الركعتين عند طلوع الفجر: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» (¬٤).
- وفي رواية: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (¬٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن شعبة. و «أحمد» ٦/ ٥٠ (٢٤٧٤٥) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي، وابن أبي عَروبَة. وفي ٦/ ١٤٩ (٢٥٦٨٠)

⦗٢٢٩⦘
قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد. وفي ٦/ ٢٦٥ (٢٦٨١٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «مسلم» ٢/ ١٦٠ (١٦٣٥) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري, قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١٦٣٦) قال: وحدثنا يحيى بن حبيب, قال: حدثنا معتمر، قال: قال أبي. و «التِّرمِذي» (٤١٦) قال: حدثنا صالح بن عبد الله التِّرمِذي, قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥٢، وفي «الكبرى» (١٤٥٦) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٧٤٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٦٨٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٦٨١٦).
(¬٤) اللفظ لمسلم (١٦٣٦).
(¬٥) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٥٢.

الصفحة 228