كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، قالت: وما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان» (¬١).
- وفي رواية: «لا أعلم نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قرأ القرآن كله حتى الصباح» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» (¬٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان لا يسلم في ركعتي الوتر» (¬٤).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يوتر بتسع ركعات، يقعد في الثامنة، ثم يقوم فيركع ركعة» (¬٥).

⦗٢٥١⦘
- وفي رواية: «عن سعد بن هشام الأَنصاري؛ أنه سأل عائشة عن صلاة النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالليل؟ فقالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى العشاء تجوز بركعتين، ثم ينام وعند رأسه طهوره وسواكه، فيقوم فيتسوك ويتوضأ، ويصلي، ويتجوز بركعتين، ثم يقوم فيصلي ثمان ركعات، يسوي بينهن في القراءة، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، فلما أسن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأخذ اللحم، جعل الثمان ستا، ويوتر بالسابعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {إذا زلزلت}» (¬٦).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا قام من الليل يصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (¬٧).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١٦٩١).
(¬٢) اللفظ لابن ماجة (١٣٤٨).
(¬٣) اللفظ لأبي داود (٥٦).
(¬٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣٤.
(¬٥) اللفظ للنسائي (١٤١٩).
(¬٦) اللفظ لابن خزيمة (١١٠٤).
(¬٧) اللفظ لأحمد (٢٤٥١٨).

الصفحة 250