ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، ومعمر، وشعيب، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم الزبيدي، فرواه عن الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة، عن عروة، عن عائشة.
قال ذلك عبد الله بن سالم، عن الزبيدي.
والقول الأول هو المحفوظ. «العلل» (٣٤٥٤).
١٧٨٧٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«مرت برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الحولاء بنت تويت، فقيل له: يا رسول الله، إنها تصلي بالليل صلاة كثيرة، فإذا غلبها النوم ارتبطت بحبل، فتعلقت به؟ قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فلتصل ما قويت على الصلاة، فإذا نعست فلتنم».
أخرجه أحمد (٢٦٨٤٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٠٩)، وأطراف المسند (١١٩٢٤).
والحديث؛ أخرجه ابن نصر في «قيام الليل» (٢٥٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
• حديث أبي سلمة، عن عائشة؛
⦗٢٦٥⦘
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا. قالت عائشة: وكان أحب الصلاة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما داوم عليها، وإن قلت. قالت عائشة: وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى صلاة داوم عليها.
قال أَبو سلمة: قال الله، عز وجل: {الذين هم على صلاتهم دائمون}».
يأتي برقم ().