• وحديث علقمة بن قيس، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقالت: كانت ديمة.
يأتي برقم ().
١٧٨٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، رضي الله عنها؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل فقال: يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام، وإن قل» (¬١).
- وفي رواية: «كان لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حصير يبسطه بالنهار، وإذا كان بالليل يحجره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى فيه، فتبع له ناس يصلون بصلاته، قالت: ففطن بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فترك ذلك، وقال: إني خشيت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه، ثم قال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، قالت: وكان أحب العمل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما دووم عليه وإن قل، وكان إذا صلى صلاة أثبتها» (¬٢).
- وفي رواية: «كان لنا حصيرة، نبسطها بالنهار، ونتحجرها علينا بالليل، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، فأصبحوا، فذكروا ذلك
⦗٢٦٦⦘
للناس، فكثر الناس الليلة الثانية، فاطلع عليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا.
وقالت عائشة: كان أحب الأعمال إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أدومها، وإن قل، وكان إذا صلى صلاة أثبتها.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٨٦١).
(¬٢) اللفظ للحميدي (١٨٣).