- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عَجلان، وعُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفهم عبد الله بن عمر العُمَري، وأَبو معشر، فروياه عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وحديث أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب. «العلل» (٣٦٣٧).
١٧٨٧٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
⦗٢٦٨⦘
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى الليلة القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» (¬١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فثاب رجال فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد خرج، فصلى في المسجد من جوف الليل، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، قالت: فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من جوف الليل، فصلى وصلوا معه بصلاته، ثم أصبح فتحدثوا بذلك، فاجتمع الليلة الثالثة ناس كثير، حتى كثر أهل المسجد، قالت: فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من جوف الليل، فصلى، فصلوا معه، فلما كانت الليلة الرابعة، اجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز عن أهله، فجلس النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يخرج، قالت: حتى سمعت ناسا منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما صلى صلاة الفجر سلم، ثم قام في الناس، فتشهد، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شانكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٥٨٧٦).