كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

وكان (¬١) يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يامرهم بعزيمة، يقول: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، قال: فتوفي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والأمر على ذلك، ثم كذلك كان في خلافة أَبي بكر، وصدر من خلافة عمر، حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أُبي بن كعب، فقام بهم في رمضان، وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (٢٩٩). وعبد الرزاق (٤٧٢٣ و ٧٧٤٧) عن مَعمَر، وابن جُريج. وفي (٧٧٤٦) عن مَعمَر. و «أحمد» ٦/ ١٦٩ (٢٥٨٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٧٧ (٢٥٩٦٠) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك.

⦗٢٧١⦘
وفي ٦/ ١٨٢ (٢٦٠١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين. وفي ٦/ ٢٣٢ (٢٦٤٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي (٢٦٤٨٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و «عَبد بن حُميد» (١٤٧٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «البخاري» ٢/ ١٣ (٩٢٤) و ٣/ ٥٨ (٢٠١٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. قال البخاري عقب (٩٢٤): تابعه يونس. وفي ٢/ ٦٢ (١١٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك.
---------------
(¬١) من هنا حتى نهاية الفقرة من كلام الزُّهْري، انظر قول النَّسَائي في الفوائد.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٢٥٤٣).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٧٤)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٣٦)، والقَعنَبي (١٤٧)، وورد في «مسند الموطأ» (١٦٥).

الصفحة 270