- فوائد:
- مغيرة؛ هو ابن مِقسَم، وشعبة؛ هو ابن الحجاج.
١٧٨٨٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: سألت عائشة، أُم المؤمنين: بأي شيء كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت:
«كان إذا قام كبر، ويقول: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
قال يحيى: قال أَبو سلمة: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا قام من الليل يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفثه ونفخه، قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه، قالوا: يا رسول الله، وما همزه ونفخه ونفثه؟ قال: أما همزه: فهذه الموتة التي تاخذ بني آدم، وأما نفخه: فالكبر، وأما نفثه: فالشعر (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: سألت عائشة أُم المؤمنين: بأي شيء كان نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما
⦗٢٨٨⦘
كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.