كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 37)

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٤٨) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «ابن ماجة» (١٣٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «أَبو داود» (٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٠٨، وفي «الكبرى» (١٣١٩) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٨/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (٧٩٢١) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «ابن حِبَّان» (٢٦٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (زيد بن الحُبَاب، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد الحرازي، عن عاصم بن حميد، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود تعليقا: ورواه خالد بن مَعدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة، نحوه.
- في رواية النَّسَائي ٨/ ٢٨٤: «زيد بن الحُبَاب، أن معاوية بن صالح حدثه، قال: وحدثني أزهر بن سعيد، يقال له: الحرازي، شامي عزيز الحديث».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٣٢٢)، وتحفة الأشراف (١٦١٦٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٠٤٨)، والبغوي (٩٥١).
١٧٨٩٢ - عن شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة، فسألتها:
«بم كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر

⦗٢٩١⦘
عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة، عشرا، ثم يفتتح الصلاة» (¬١).
أخرجه أَبو داود (٥٠٨٥) قال: حدثنا كثير بن عبيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (كثير، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، عن عمر بن جعثم، قال: حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي، قال: حدثني شريق الهوزني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٦٣٢٣)، وتحفة الأشراف (١٦١٥٣).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥٧، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٧٦١).

الصفحة 290