١٧٨٩٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين» (¬١).
أخرجه مالك (¬٢) (٣١٦). وأحمد (٢٥٩٦١) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٢/ ٧٢ (١١٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «أَبو داود» (١٣٣٩) قال: حدثنا القَعنَبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٩ و ١٤٢٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وقتيبة) عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٩٤)، والقَعنَبي (١٥٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٤٥).
(¬٣) المسند الجامع (١٦٣٣١)، وتحفة الأشراف (١٧١٥٠)، وأطراف المسند (١١٨٧٤).
١٧٩٠٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة
⦗٣٠٣⦘
الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة» (¬٢).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ما بين صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من أذانه، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيخرج معه» (¬٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا ثوب المؤذن، صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٢٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٤٩٦٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٥٠٥٧).