- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة، إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة» (¬١).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي إحدى عشرة ركعة، فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر بالليل، سوى ركعتي الفجر، ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يمكث في سجوده قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية، تريد في صلاة الليل» (¬٣).
⦗٣٠٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا صلى ركعتين قبل الفجر، ربما اضطجع» (¬٤).
أخرجه مالك (¬٥) (٣١٤). وعبد الرزاق (٤٧٠٤ و ٤٧٢١ و ٤٧٧٠) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٦٤٣٩) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي ٢/ ٢٩١ (٦٨٧١) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٩/ ٧٦ (٢٧٠٦٧) قال: حدثنا عبيد بن سعيد، عن شعبة، عن أبي المؤمل. و «أحمد» ٦/ ٣٤ (٢٤٥٥٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١٦٦٥).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٤٩.
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٢٦١٠).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٥٤١٦).
(¬٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٩٢)، وسويد بن سعيد (٩٩)، والقَعنَبي (١٥٨)، وورد في «مسند الموطأ» (١٦٣).