- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قلت لمقسم: إني أوتر بثلاث؟ فقال: لا، بخمس، أو سبع، فقلت: عمن؟ قال: عن الثقة، عن عائشة، وميمونة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال سفيان: عن منصور، عن الحكم، عن مِقسَم، عن أُم سلمة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ولا يعرف لمقسم سماع من أُم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة. «التاريخ الأوسط» ٣/ ١٩٨.
- وسئل الدارقُطني؛ عن حديث ابن عباس، عن عائشة، وميمونة؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يوتر بسبع أو بخمس.
فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختُلِف عنه؛
فرواه حجاج بن أَرطَاة، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن عائشة، وميمونة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفه سفيان بن حسين، رواه عن الحكم، عن مِقسَم، عن عائشة، وميمونة، لم يذكر ابن عباس، ولم يرفعه.
ورواه منصور بن المُعتَمِر، عن الحكم، واختلف عنه، وأسنده عن أُم سلمة. «العلل» (٣٤٣٨).
١٧٩١٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنها أخبرته؛
«أنها لم تر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي صلاة الليل قاعدا قط، حتى أسن، فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع، قام فقرأ نحوا من ثلاثين، أو أربعين آية، ثم ركع» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي بالليل قائما، فلما أسن صلى جالسا، فإذا بقيت عليه ثلاثون، أو أربعون آية، قام فقرأها، ثم ركع» (¬٢).
⦗٣١٨⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما بدن وثقل، يقرأ ما شاء الله، عز وجل، وهو جالس، فإذا غبر من السورة ثلاثون، أو أربعون آية، قام فقرأها، ثم سجد» (¬٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي جالسا، بعد ما دخل في السن، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون آية، أو أربعون آية، قام فقرأ، ثم ركع» (¬٤).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا، حتى دخل في السن، وكان إذا بقي عليه ثلاثون آية، أو أربعون، قام فقرأها، ثم سجد» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ للحميدي.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٤٦٩٥).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٦٢٠٨).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٢٥٤٧٤).