١٧٩٢٠ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من التطوع؟ فقالت:
«كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يرجع إلى بيته فيصلي ركعتين، وكان يصلي بهم العشاء، ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين.
وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر.
وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا جالسا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد.
وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين، ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: كان يصلي أربعا قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، ثم يصلي من الليل تسعا، قلت: أقائما، أو قاعدا؟ قالت: يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، قلت: كيف يصنع إذا
⦗٣٢٤⦘
كان قائما، وكيف يصنع إذا كان قاعدا؟ قالت: إذا قرأ قائمًا ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا، وركعتين قبل صلاة الصبح» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٢٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٦٣٣٩).