• حديث غضيف بن الحارث، قال: قلت لعائشة:
«أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يوتر في أول الليل، أو في آخره؟ قالت: ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يجهر بالقرآن، أو يخفت به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة».
سلف برقم ().
• حديث يحيى بن يَعمَر، عن عائشة، قال:
«سألها رجل: هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ؟ قالت: ربما رفع، وربما خفض، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة، قال: فهل كان يوتر من أول الليل؟ قالت: نعم، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة».
سلف برقم ().
• حديث عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة:
«أكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر
⦗٣٣٦⦘
سعة، قلت: كيف كانت قراءته يسر، أو يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة».
سلف برقم ().